مع تزايد المخاوف بشأن الركود الاقتصادي العالمي بسبب سياسة التعريفات الجمركية التي تنتهجها الحكومة الأميركية، رفع المتداولون توقعاتهم لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة هذا العام، ويعتقد البعض حتى أن البنك الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة قبل اجتماعه المقبل.
وتظهر سوق مقايضة أسعار الفائدة بين عشية وضحاها أن السوق تتوقع أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 125 نقطة أساس بحلول نهاية هذا العام، وهو ما يعادل خمس تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. ورغم أن هذا التوقع تراجع لاحقا، فإن الزيادة ظلت كبيرة. وبالمقارنة بالأسبوع الماضي، لم تستوعب السوق سوى التوقعات بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات. وتظهر عقود المبادلة أيضا احتمالات بنحو 40% بأن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع المقبل، قبل وقت طويل من اجتماع السياسة المقبل للبنك المركزي المقرر في السابع من مايو/أيار.
إن خفض أسعار الفائدة في حالات الطوارئ أمر نادر للغاية. وكانت المرة الأخيرة التي قام فيها بنك الاحتياطي الفيدرالي بذلك في أوائل عام 2020 عندما أدى تفشي فيروس كورونا إلى تعطيل الأسواق. في أغسطس/آب الماضي، عندما هبطت الأسهم الأميركية بشكل حاد مع انتهاء عمليات تداول الين، توقع المتداولون أيضا لفترة وجيزة أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بين الاجتماعات، لكن صناع السياسات لم يتخذوا أي إجراء. (العشرة الذهبية)