انخفضت أسعار المستهلك في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع في شهر مارس، على الرغم من أن مخاطر التضخم كانت تميل إلى الارتفاع مع قيام ترامب بخفض التعريفات الجمركية على دول أخرى. وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية يوم الخميس أن مؤشر أسعار المستهلك انخفض بنسبة 0.1% على أساس شهري في مارس/آذار بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% في فبراير/شباط. ومن المرجح أن يعكس هذا الانخفاض انخفاض تكاليف الطاقة وتلاشي تأثير زيادات الأسعار في بداية العام. وباستثناء قطاعي الغذاء والطاقة المتقلبين، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 0.1% على أساس شهري في مارس/آذار و0.2% في فبراير/شباط. وعلى أساس سنوي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 2.8% في مارس/آذار و3.1% في فبراير/شباط. ومن المرجح أن تعكس بيانات شهر مارس/آذار جزءا صغيرا فقط من الموجة الأولى من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على الواردات. وتقدر مؤسسة كابيتال إيكونوميكس أن يصل معدل التضخم إلى ذروته عند نحو 4%، وهو ضعف هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي البالغ 2%. وأظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عقد يومي 18 و19 مارس/آذار، والتي صدرت يوم الأربعاء، أن صناع السياسات كانوا متفقين تقريبا على الرأي القائل بأن الاقتصاد يواجه مخاطر ناجمة عن مزيج من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو. (العشرة الذهبية)